التأثير على انتباهنا: من 12 إلى 8 ثوانٍ
الدراسات لا تكذب. في العقدين الماضيين، انخفضت قدرتنا على التركيز من 12 إلى 8 ثوانٍ. نعم، قرأت ذلك صحيحًا. 8 ثوانٍ! هل يمكننا لوم التمرير السلبي المستمر على هذا؟ بالتأكيد، جزئيًا. عقلنا اعتاد على البحث المستمر عن الجديد، اللامع، الفوري. هل وجدت نفسك يومًا تنظر إلى هاتفك دون أن تعرف بالضبط لماذا؟ لست وحدك. 9 مفاتيح لنوم مريح
التأثير العاطفي: أكثر من مجرد إلهاء
التكنولوجيا تقصفنا بمعلومات مستمرة، وغالبًا ما لا تكون مفرحة بالضبط. فاطمة كامارا، أخصائية الصحة النفسية، تشير إلى أن الأخبار السلبية تزيد من مستويات الكورتيزول لدينا، هرمون التوتر. هذا قد يؤدي إلى تغيرات في المزاج، القلق أو حتى الاكتئاب. من يحتاج إلى القهوة عندما يكون جسدك بالفعل في حالة تأهب قصوى؟
نصائح لكسر الحلقة
لا تقلق الآن، هناك ضوء في نهاية النفق. يقترح الخبراء بعض التكتيكات لتجنب الوقوع في هذا الفخ الصباحي. حاول ألا تفحص الهاتف فور الاستيقاظ. قم بإيقاف تلك الإشعارات التي تغريك بفتح التطبيقات دون تفكير. وإذا استطعت، خصص تلك اللحظات الأولى من اليوم لشيء يجعلك تشعر حقًا بالراحة، مثل التمدد أو الاستمتاع بفنجان قهوة هادئ. هل تجرؤ على المحاولة؟
لا تنسَ أن دماغك عضو رائع ويستحق بعض الراحة بين الحين والآخر. لذا في المرة القادمة التي يناديك فيها هاتفك عند الاستيقاظ، فكر مرتين. عقلك سيشكرك على ذلك.